ولقد قدم الدكتور أحمد سعد الدين – إستشاري أورام في مستشفى القوات المسلحة بالرياض ورقة بحث تتعلق بإستخدام العلاج الكيميائي خلال فترة الحمل وأثبتت نتائج الإختبارات من خلال عمل دراسات على الحيوانات بأن علاج Docetaxel الكيميائي يعتبر مادة سامه تضر الأجنة والجنين. ومع ذلك فإن هناك حالات نادرة وفريدة إذ تلقت امرأة سعودية العلاج الكيميائي أثناء فترة حملها وتم تغيير الخطة العلاجية حتى تم عمل العملية القيصرية بعد ما تم عمر الجنين 32 أسبوع. ولقد اظهر اختبار إبجار Apgar scores لتقييم الوضع الجسمي للوليد بأن العلامات الحيوية للطفل تعتبر طبيعية. إذ يتم عمل هذا الاختبار بعد دقيقة واحدة من الولادة ، ثم بعد خمس دقائق، ويتم تقييم الوليد في خمسة أبعاد هي: نبضات القلب، والتنفس، والتوتر العضلي واستجابة باطن القدم كأحد ردود الفعل الانعكاسية وأخيرا لون الوليد. في حين أن هذه الدراسة تعتبر واضحة إلا انه ينصح بعدم استخدام TAC خلال فترة الحمل.
من ناحية أخرى، قدم الدكتور أوميد فاروقزاد – برفيسور في قسم التخدير بكلية هارفارد الطبية في بوسطن- الولايات المتحدة الأمريكية ورقة بحث تتعلق بإستخدام تقنية النانو في مجال الطب الحيوي. وتشير أحدث الأبحاث بانه عن طريق تغيير حجم وتكوين صدفات النانو، يمكن تصميم الجزيئات إما لإمتصاص الضوء أو تفكيكه والذي من شأنه يقوم بتغيير كافة الخصائص بشكل أساسي. والأهم من ذلك، يمكن أن يتم توصيل هذه الجزيئات بالأجسام المضادة وغيرها من الجزيئات الحيوية لاستهداف مواقع محددة. ومن المتوقع أن تزيد هذه التقنية من فرص نجاح بعض الأدوية وتعديلها لزيادة فرص الشفاء.
بالإضافة إلى ذلك، تم طرح ورقة عمل في غاية الأهمية من قبل الدكتورة الهاما جفرلي طبيب عام في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية – الرياض تتعلق بدراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعطي أدلة قاطعة بأن النساء اللاتي يتناولن كميات كافية من فيتامين د يعتبرن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 60% وكذلك سرطان القولون وغيرها من أنواع السرطان. وعادة ما يكون فيتامين (د) في بعض الأطعمة مثل البيض والسلمون والسردين.
وهناك طرق أخرى لزيادة معدلات فيتامين (د) في الجسم مثل أخذ قدر كاف من أشعة الشمس وهذا لا يعني أخذ حمام شمسي والذي قد يسبب في نهاية المطاف الإصابة بسرطان الجلد، فالخروج لعدة دقائق في الشمس بشكل يومي يكفي لأخذ القدر الكافي من فيتامين (د). وقد لا يتكمن بعض الأشخاص من القيام بذلك بسبب العوامل البيئية وخاصة في المناطق الصحراوية الجوية.
في الختام توجهت رئيسة اللجنة العلمية و اللجنة المنظمة الدكتورة أم الخير أبو الخير بالشكر للمتحدثين و أعضاء اللجنة والمندوبين على حضورهم الندوة بالرغم من جداولهم المزدحمة. كما توجهت بالشكرللأشخاص الذين ساهموا في تنظيم هذة الندوة الناجحة. وتم تكريم الأبحاث المتعلقة بأمراض سرطان الثدي الفائزة في المسابقة العلمية للمراكز الثلاثة. كما أطلق موقع رسمي خاص بالندوة ( www.bestofsabcs.com.sa ) لنشر التوعية عن مرض سرطان الثدي. أخيراً من الأهمية بمكان أن نتذكر أن "الكشف المبكر ينقذ الحياة". |