|
ولكن ما مدى فعالية هذه الكلمات والصور في ردع الناس عن التدخين؟
بدأت العديد من الدول تطبيق قوانين تلزم شركات تصنيع التبغ بوضع مثل هذه العبارات والصور كسرطان الرئة وسرطان الفم ومضاره على الأسنان بالإضافة إلى التحذير من الأصابة بالشيخوخة المبكرة الناجمة عن التدخين بكثرة.
أظهر استبيان قامت به منظمة الصحة العالمية (WHO) بأنه:
- 58 ٪ من المدخنين في كندا قالوا بأن هذه التحذيرات تجعلهم يفكرون بالإقلاع عن التدخين.
- 67 ٪ من المدخنين في البرازيل قالوا بأن هذه التحذيرات تجعلهم يفكرون بالإقلاع عن التدخين و54 ٪ قالوا أنها غيرت رأيهم بشأن العواقب الصحية للتدخين.
- 28 ٪ من المدخنين في سنغافورة قالوا أن هذه التحذيرات ساعدتهم في التقليل من التدخين وواحد من أصل ستة قالوا أنهم نتيجة لها يتجنبون التدخين أمام الأطفال..
- 44 ٪ من المدخنين في تايلاند قالوا بأن التحذيرات جعلتهم يفكرون وبجدية في الإقلاع خلال شهر واحد و53 ٪ قالوا انها جعلتهم يفكرون كثيراًً بالمخاطر الصحية المتعلقة بالتدخين.
لقد تغيرت الطربقة التي ينظر فيها الناس إلى التدخين في الفترة الأخيرة حيث كانت عادة التدخين صرعة يمارسها الأصدقاء المدخنين.. وفقا لاحصائيات جمعية القلب السعودية أن 30 ٪ من السعوديين يمارسون عادة التدخين وتتراوح أعمارهم ما بين 17- 40 عاماً. ومما يثير القلق أن التدخين بات منتشراً بين الشباب، لا سيما في المدارس الثانوية والكليات. أما في الوقت الحالي فإن كثيراً من الناس يختار حياة خالية من التدخين لأنهم يفضلون أسلوب حياة أكثر صحة. وفي إستطلاع أجراه موقع الشئون الصحية بالحرس الوطني وجد أن نسبة 26 ٪ كانوا من المدخنين، بينما 63 ٪ منهم من غير المدخنين و11 ٪ يدخنون أحياناُ في المناسبات فقط. ومن الجدير بالذكر أن التغيير في طرق التوعية ضد عادة التدخين وخصوصاً استخدام الصور التصويرية لما كان لها من أثر كبير في التقليل من التدخين حيث اختارت منظمة الصحة العالمية التحذيرات التصويرية كموضوع لليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2009م في محاولة لإيصال رسالة أكثر فعالية، كما شنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية حملة مماثلة تستند على هذا النوع من الصور التحذيرية من مخاطر التدخين ومضاره.
|