يرتبط مرض هشاشة العظام بشكل رئيسي بالتقدم في العمر، و لهذا فإن نسبة كبيرة ممن يتخطى سن الستين يصاب بدرجة ما من هشاشة العظام غير أن هناك عوامل أخرى تزيد من حدة المرض وتعرض البعض أكثر من غيرهم لمضاعفاته، تلك العوامل ترتبط بقوة العظام وبنيتها الخلقية وبنوع الغداء وطبيعة النشاطات البدنية وأحوال طبية وأدوية وعلاجات معينة قد يستخدمها المريض. ومن العوامل التي تزيد من هشاشة العظام قلة تناول الكالسيوم والفوسفور وفيتامين (د) والتي تعد من العناصر الهامة لبناء مادة العظام وتقويتها. عظام الجسم في حركة حيوية مستمرة وليست جامدة كما يتخيل الكثيرون حيث يتم سحب الكالسيوم وبعض العناصر المعدنية الأخرى من العظام وبنشرها في مجرى الدم عند الحاجة إليها لعمليات حيوية أخرى وفي عملية معاكسة أخرى يتم ترسيب تلك العناصر في العظام و ذلك تبعاً لحاجات الجسم وعملياته الحيوية تحت تنظيم وسيطرة الجهاز الهرموني وخاصة هرمون الغدد جارات الدرقية.ومن العوامل الأخرى التي تزيد من هشاشة العظام:
حين تصاب العظام بالهشاشة فإن المريض في المراحل الأولى لا يعاني من أعراض محددة و لهذا فهو يعرف أحيانا بالمرض الصامت. وأما في المراحل المتأخرة فقد يعاني المريض من واحد أو أكثر من الأعراض التالية:
يتم تشخيص مرض الهشاشة بعمل أشعة لقياس كثافة العظام. من المهم الاعتناء بمرض هشاشة العظام في مرحلة مبكرة قبل حدوثه فهذا يقي بإذن الله من مضاعفات كثيرة ويعمل على منع إصابة العظام بالمزيد من الضعف.و لهذا فإن العناية بموضوع هشاشة العظام يأتي من جهتين:
تنصح النساء خاصة بتناول مستحضرات الكالسيوم وفيتامين (د) بشكل يومي لفترات طويلة بالإضافة إللى الحرض على الأغذية الغنية بالكالسيوم ومحاولة الانتظام في التمارين البدنية التي تقوي العظام. ويجب التدرج في التمارين ومحاولة الانتظام فيها بما لا يقل عن 45 دقيقة في كل مرة على الأقل أربعة أيام في الأسبوع. ومن الأدوية المفيدة في هذا المجال أدوية مثل Evista و Fosamax و Actonel وكلها ثبت أنها تقلل أو تمنع من حدوث هشاشة العظام. وأما العلاج التعويضي بالهرمونات فقد كان يوصف سابقا للوقاية من هشاشة العظام وهو مفيد في ذلك إلا أنه لم يعد يوصى به طبياً لما له من آثار جانبية على الأعضاء الأخرى.
نحن نلتزم بمبادئ ميثاق HONcode للتحقق.