كلمة المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي

تعد الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي، والمتمثلة في مستشفيي الملك عبدالعزيز بالأحساء و مستشفى الإمام عبدالرحمن بن فيصل في الدمام، مثالين حقيقيين لما وصل إليه التطور الطبي في الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، فهما حصدا جوائز متعددة في مجالات طبية مختلفة، تتويجاً للجهد المبذول، وتأكيداً على الجودة المقدمة للمريض.

حرصنا على التأكيد على أن التعليم والتدريب يجب أن لا يتوقفا، واستمرارهما ينعكس إيجاباً على الخدمات الطبية المقدمة، لأننا نؤمن أن الإعداد العلمي لمنسوبينا من واجباتنا كمنشأة، حريصة كل الحرص على أن تكون الخدمة الطبية المقدمة ذات جودة عالية، وبالمقاييس العلمية والعالمية، والوصول لآخر المستجدات والدراسات في هذا الخصوص.

حقق المستشفيين جوائز عدة في مجالات طبية مختلفة، ونحن لا نسعى للجوائز بقدر سعينا للوصول إلى أعلى مستويات الخدمة المنشودة، والتي ستنعكس إيجاباً على الخدمات المقدمة للمريض، وتخضع رعايتنا إلى أقصى حدود السلامة الطبية والمهنية، إلى جانب التزامنا التام بحقوق المريض بحسب أنظمة الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.

نالت الشؤون الصحية بالقطاع الشرقي جوائز وألقاب عدة، كان من أبرزها تطبيق معايير اللجنة الدولية المتحدة لاعتماد المنظمات الصحية (JCI)، وجائزة المختبرات الطبية، واعتماد مستشفى الملك عبدالعزيز كمستشفى صديق للطفل، إلى جانب جوائز عدة، لا نسعى إليها بقدر السعي للاستفادة من الخدمات والملاحظات التي تقدمها من أجل تصحيح الأخطاء إن وجدت، والتأكيد على كل ما هو إيجابي.

انتهز هذه الفرصة لأتقدم لجميع زملائي وزميلاتي العاملين في الشؤون الصحية بالقطاع الشرقي بالشكر الجزيل على الجهود التي بذلوها ويبذلونها من أجل الرقي بمستوى الخدمة المقدمة، ولا يفوتني أن أتقدم للإدارة العليا وعلى رأسها معالي الدكتور بندر القناوي المدير التنفيذي للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني بالشكر والعرفان على المساندة الدائمة والدعم الغير منقطع.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي

الدكتور: أحمد بن عبدالرحمن العرفج

Last Modified

09-Feb-2015 08:39 AM